X
تبلیغات
الادب العربی

الادب العربی
 
لکل المهتمین باللغة العربیة و آدابها

موسوعة بلادنا فلسطين للمؤلف: مصطفي مراد الدباغ

بلادنا فلسطين كتاب ألفه مصطفى الدباغ جمع فيه معلومات غاية في الاهمية عن كافة مناطق فلسطين ، ويعتبر الكتاب أحد المراجع المهمة التي توثق لفلسطين وشعبها. يقول الكاتب مصطفى الدباغ في مقدمة الجزء الأول: "ما كنت لأتصور، يوم أصدرت “الجزء الأول ـ القسم الأول” من هذا الكتاب في عام 1947 بأن النكبة ستحل بالوطن بعد ذلك بسنة، وتطيح بأهله وتنثرهم كما تنثر العواصف الرمال!".

الكتاب مكون من أحد عشر مجلدا من القطع الكبير حيث خصص المجلد الأول لبحث جغرافية فلسطين وتاريخها منذ أقدم الأزمنة حتى دخول العرب المسلمين إليها، بالإضافة إلى التقسيمات الإدارية في فلسطين، وتاريخ فلسطين منذ أقدم العصور. المجلدات العشر الباقية تكلم المؤلف عن المدن الرئيسية في فلسطين وما يتبع كل منها من قرى وتقسيمات كما يلي:

روابط التحميل

   المجلد الاول


  المجلد الثاني


 المجلد الثالث


   المجلد الرابع


  المجلد الخامس


   المجلد السادس


  المجلد السابع


  المجلد الثامن


     المجلد  التاسع


      المجلد العاشر


             المجلد الحادي عشر



ادامه مطلب
نوشته شده در تاريخ چهارشنبه بیست و یکم اسفند 1392 توسط بهمن شیخی
الأعمال الشعرية الكاملة عبدالله البردوني:

المجلد الأول

المجلد الثاني



ادامه مطلب
نوشته شده در تاريخ پنجشنبه بیست و چهارم بهمن 1392 توسط بهمن شیخی

رمانتیک در شعر معاصر عرب

 بهمن شیخی

چکیده

رمانتیک از قدیمی ترین مکاتب ادبی است که حیات ادبی جهان خواه در فلسفه عاطفی و اصول انسانی و خواه در آثار ادبی و اجتماعی شناخته است. در این مقال به بحث و بررسی مکتب رمانتیک در ادبیات معاصر عرب خواهیم پرداخت و اینکه چه شاعرانی به این مکتب روی آوردند؟

کلید واژه ها: رمانتیک، شعر معاصر عرب،پیشتازان رمانتیک در شعر عربی معاصر 



ادامه مطلب
نوشته شده در تاريخ پنجشنبه بیست و چهارم اسفند 1391 توسط بهمن شیخی

ملخص :

سلك أدبُ المعرّي سبيله إلى الأوساط الأدبية الأندلسية في أخريات الربع الأول من القرن الخامس الهجري ، عبر قنوات متعددة ووسائط مختلفة ، فوجد فيها تربة خصبة تعهدته بالعناية ، رواية وشرحاً وحُسْنَ تمثل واحتذاء .

على أن هذه العناية لم تثمر جيلاً أندلسياً تصطبغ إبداعاته بالصبغة العلائية الخالصة ، فجاء موقفهم من أدبه متأرجحاً بين الإقبال عليه والإدبار عنه ، حيث تحكمت في هذه الازدواجية ثلاثة عوامل تجلّت في : النزعة الفنية الخالصة ، والبُعْد الأخلاقي ، والتجاوب مع التراث الشعري العربي . ففي الوقت الذي وجد شعره – لاسيما سِقْط الزَّنْدِ – في المناخ السياسي المتحرر المصاحب لحقبة ملوك الطوائف متنفساً ليفرض وجوده على مستويي الشكل والمضمون لدى ثُلَّةٍ من الشعراء ، لمسنا تجليات نثره الفني واضحةً في القرنين السادس والسابع الهجريين، عبر محاكاة أساليبه التي عُرِفَ بها ، ومعارضته في بعض كتبه ورسائله . ثم ينحصر الأثر بعد ذلك في نطاق ضَيِّقٍ يشمل بعض الظواهر الفنية الخالصة وطُرُقِ التعبير ، التي ظلت تشير إلى امتداد الأثر ، رغم وهنه .

للتحمیل من هنا


ادامه مطلب
نوشته شده در تاريخ پنجشنبه بیست و چهارم اسفند 1391 توسط بهمن شیخی

العنوان: نشوء علوم البلاغة و تطورها

الهدف:دراسة و تحقیق حول دور ابن المعتز في نشوء علوم البلاغة و تطورها و تأثیر علي البلاغیین بعده

العرض:إن علم البلاغة من أهم العلوم و أجلها فهو علمٌ نَهَضَ مِن أجل خدمة القرآن و ذلک عن طریق دراسة إعجازة و هذا بلا شک من أشرف الدراسات و أعظمها قدراً و أرفعها منزلةً. و إنما هی في معظم اللغات التي بلغت درجةً کبیرةً من التطور و الإرتقاء.

إنَّ ابن المعتز له منزلة کبیرة و مکانة مرموقة بین البلاغیین و ذلک بتألیفه کتاب البدیع.هذا الکتاب الذی عدد فیه أسالیب و محاسن الشعر و هو یُعدُ الکتاب الأول فی البلاغة العربیة بالصحیح و لیس هذا الکتاب قاصراً علی البدیع بالمعني الضیق المحدود.فإبن المعتز یذکر فیه التشبیة و الإستعارة و هما من صمیم البیان العربي.ممن تأثرَ الآراء البلاغیة للجاحظ هو ابن المعتز(296هـ)و إستعملها الجاحظ قبل ابن المعتز بمعناها الأدبي حین قال:( إن البدیع مقصور علی العرب من أجله فاقت لغتهم کل لغة و أربت علی کل لسان) . و یذکر فیه الکنایة غیر أنه یرید بها المعنی اللغوي و هو من أهم من المعنی الإصطلاحي المعروف و من ثم فإذا قلنا إن ابن المعتز قد ألف في البیان فقد سرنا في الحق و التنکیر السلیم و إذ اقلنا إنَّه ألف في البدیع فقط و من ثم فابن المعتز له کبیر الأثر في البدیع أو في البیان و دراساته.

و قد دَرَسَ ابن المعتز في هذا الکتاب ثمانیة عشر فناً من فنون البلاغة و قسمها قسمین:خص قسماً منها باسم البدیع و قد اندرجت تحته فنون " الإستعارة و التجنیس و المطابقة و رد العجر علي الصدر و المذهب الکلامي" و خص القسم الآخر باسم محاسن الکلام و الشعر و اتدرجت تحته فنون " الإلتفات و الإعتراض و الرجوع و حسن الخروج و تأکید المدح بما یشبه الذم و تجاهل العارف و الهزل یراد به الجد و حسن التضمین و التعریض و الکنایة و الإفراط في الصفة و حسن التشبیة و لزوم ما لا یلزم و حسن الإبتداء" .و أما الهدف من وضع کتابة هذا فهو یرید أن یثبت  أن المحدثین لم یخترعوا البدیع الذی یلهجون به.

یبدأ ابن المعتز فنون البدیع بباب الإستعارة حیث یعتمد إعتماداً کلیاً علی إیراد الشواهد و الأمثلة و إعتبرها أهم عناصر التجدید في الشعر و هو محق في هذا فالبلاغة و النقد و رُبَّما الشعراء العرب لم یعطوا الإستعارة حقها من الإهتمام في حین أسرفوا في العنایة بالتشبیة.

إنَّ کتاباً البدیع علی صغره و قله یعتبر منعرجاً حاسماً في التألیف البلاغة و مساهمة في بلورة حدود العلم تخلیصه من تبعیة العلوم الآخری. إعتبر الدارسون و البلاغیون کتاب البدیع نقطة إنعراج خطیر في مسار الدراسات البلاغیة و سمة بارزة في مجال النظریة الأدبیة عند العرب و منزلته في تاریخ البلاغة بمنزلة کتاب سیبویة في تاریخ البحوث النحویة و اللغویة فهو بإجماع البلاغیین و الباحثین أول کتابٍ جعل من البلاغة غایة تألیفة و محاولة فریدة لإرساء أصول البلاغة علی أسس عربیة صرفة. و یمکن القول أن ألواناً جمة من البدیع قد طرقت قبل ابن المعتز کمت طرقت قبل أستاذه ثعلب بل و الجاحظ أیضاً،فالخلیل یذکر التجنیس و المطابقة و سیبویة یتحدث عن تأثیر المدح بما یشبه الذم و التجرید و التشبیه و الإستعارة بالکنایة و الفراء یتناول الإستعارة و الکنایة و التعریض و الإلتفات و التوجیة و المشاکلة و السجع( الفواصل القرآنیة)و ابن قتیبه یذکر الکنایة و التعریض و التجرید و اللف و النشر و المبالغة و ثعلب تحدث عن التشبیة و الإستعارة و المبالغة أو الإفراط في الإغراق و مجاورة الأضداد أو المطابقة  أو الجناس و حسن الخروج و الإرصاد أوالتسهیم و الترصیع.فهذه ألوان بدیعیة جمة تناولها النحاة منذ عهد بعید قبل أن یضیف ابن المعتز کتابه عام(274هـ)بفترة طویلة و بعضها قذد صنف قبل بدیع ابن المعتز بقرن تقریباً مثل کتاب سیبویة ومن الطبیعي أن یکون ابن المعتز قد وقف علی کل هذه  الألوان البدیعیة و إستفاد منها ، فبعضها قد ذکره في کتابه و بعضها لم یذکره.

النتیجة:قیمة کتاب البدیع لإبن المعتز لا ترجع إلی أنه جَمَعَ ألوان البدیع في کتاب واحد فهو في واقع الأمر لم یجمعها کلها کما ذکرنا و إنما إقتصر علی بعضها مما کان شائعا في عصره و قبل عصره بل قیمة هذا الکتاب ترد إلی أنَّ البدیع فیة لم یکن أمراً ثانویاً کما کان عند السابقین بل کان محوراً رئیسیاً تدور حوله صفحات الکتاب الذي صَنَفَ من أجله فکان أول مؤلف في البدیع لأنه أول مؤلف من نوعه و من ثم نال ابن المعتز تقدیر العلماء و إستحق أن یکتب لمصنفه الخلود.

المصادر و المراجع:

1-  أثر النحاة  في البحث البلاغي،د.بدر القادر حسین،دارغریب،القاهرة،1998م

2-  البلاغة تطور و تاریخ،د.شوقي ضیف،دارالمعارف ،القاهرة،ط التاسع،دون تاریخ

کتاب البدیع،ابن المعتز،بتحقیق إغناطیوس کراتشوفسکي،دارالمسیرة،بیروت،ط الثالث،1982م


ادامه مطلب
نوشته شده در تاريخ شنبه نهم دی 1391 توسط بهمن شیخی
تمامی حقوق این وبلاگ محفوظ است | طراحی : پیچک  
قالب وبلاگ